الشجرى
05-07-2009, 10:16 PM
[Only Registered Users Can See Links]
(الزهد)
لأبي بكر احمد بن ثابت الخطيب البغدادي المتوفى سنة 463هـ
إسناد الكتاب :
ذكره في (معجم ابن حجر)(261), و(صلة الخلف) (ص257)
قال الحافظ في المعجم المفهرس (ص 97) الكتاب (261) كتاب الزهد للخطيب , أخبرني أبو المعالي عبد الله بن عمر بن علي الحلاوي فيما قرأت عليه أنبأنا بدر الدين محمد بن أحمد بن خالد الفارقي وأبو العباس أحمد بن أبي بكر بن طي الزبيري قالا أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم المقدسي والنجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم وأخوه العز عبد العزيز قال الأول سماعا على الأول وإجازة من الآخر إن لم يكن سماعا وقال الثاني إجازة إن لم يكن سماعا من الثلاثة قال أبو بكر أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزذ أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز وقال النجيب والعز أنبأنا أبو علي ضياء بن أبي القاسم بن الخريف زاد النجيب وأنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة قالا أنبأنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري بسماعه وسماع القزاز من الخطيب
وأنبأنا به محمد بن محمد بن أحمد بن سليمان شفاها أنبأنا العز محمد بن إبراهيم بن أبي عمر أنبأنا الفخر علي بن البخاري وأبو الفرج بن أبي عمر قالا أنبأنا ابن طبرزذ به
طبعات الكتاب :
طبع في دار البشائر بيروت 1420 هـ بتحقيق عامر حسن صبري ومعه جزء طرق حديث ابن عمر في ترائي الهلال
مواد للتحميل :
الزهد للخطيب ط البشائر / بدف ([Only Registered Users Can See Links])
ترجمة المؤلف :
الخطيب الحافظ الكبير محدث الشام والعراق أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي , صاحب التصانيف. ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وكان والده خطيب درزيجان قرية من سواد العراق فحرص على ولده هذا وأسمعه في الصفر سنة ثلاث وأربعمائة ثم طلب بنفسه ورحل إلى الأقاليم وبرع وتقدم في فنون الحديث وصنف وسارت بتصانيفه الركبان , وتفقه بأبي الحسن المحاملي وبالقاضي أبي الطيب. وكان من كبار الشافعية آخر الأعيان معرفة وحفظاً وإتقاناً وضبطاً للحديث وتفنناً في علله وأسانيده. وعلماً بصحيحه وغريبه. وفرده ومنكره ومطروحه ولم يكن ببغداد بعد الدارقطني مثله , قال فيه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي الفقيه. أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه , وعنه أنه لما حج شرب ماء زمزم لثلاث: أن يحدث بتاريخ بغداد وأن يملى بجامع المنصور وأن يدفن عند بشر الحافي فقضي له بذلك , ومن مصنفاته التاريخ، الجامع، الكفاية، السابق واللاحق، شرف أصحاب الحديث، الفصل في المدرج، المتفق والمفترق، تلخيص المتشابه، الذيل المكمل في المهمل، الموضح، المهمات، الرواة عن مالك، تمييز متصل الأسانيد، البسملة، الجهر بها، المقتبس في تمييز الملتبس، الرحلة، المراسيل، مقلوب الأسماء، أسماء المدلسين، طرق قبض العلم، من وافقت كنيته اسم أبيه وغير ذلك , قال أبو الحسن الهمذاني: مات هذا العلم بوفاة الخطيب، وقد كن رئيس الخطباء، تقدم إلى الوعاظ والخطباء ألا يرووا حديثاً حتى يعرضوه عليه وأظهر بعض اليهود كتاباً بإسقاط النبي صلى الله عليه وسلم الجزية عن الخيابرة وفيه شهادة الصحابة فعرضه الوزير على الخطيب فقال: مزور قيل: من أين؟ قال: فيه شهادة معاوية وهو أسلم عام الفتح بعد خيبر وفيه شهادة سعد بن معاذ ومات قبل خيبر بسنين , قال ابن طاهر: سألت هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي: هل كان الخطيب كتصانيفه في الحفظ؟ قال: لا كنا إذا سألنا عن شيء أجابنا بعد أيام , آخر من حدث عنه بالإجازة مسعود بن الحسن الثقفي الذي انفردت بإجازته عجيبة بنت الباقداري. مات سابع ذي الحجة سنة 463 هـ
(الزهد)
لأبي بكر احمد بن ثابت الخطيب البغدادي المتوفى سنة 463هـ
إسناد الكتاب :
ذكره في (معجم ابن حجر)(261), و(صلة الخلف) (ص257)
قال الحافظ في المعجم المفهرس (ص 97) الكتاب (261) كتاب الزهد للخطيب , أخبرني أبو المعالي عبد الله بن عمر بن علي الحلاوي فيما قرأت عليه أنبأنا بدر الدين محمد بن أحمد بن خالد الفارقي وأبو العباس أحمد بن أبي بكر بن طي الزبيري قالا أنبأنا أبو بكر محمد بن إبراهيم المقدسي والنجيب عبد اللطيف بن عبد المنعم وأخوه العز عبد العزيز قال الأول سماعا على الأول وإجازة من الآخر إن لم يكن سماعا وقال الثاني إجازة إن لم يكن سماعا من الثلاثة قال أبو بكر أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزذ أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد القزاز وقال النجيب والعز أنبأنا أبو علي ضياء بن أبي القاسم بن الخريف زاد النجيب وأنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة قالا أنبأنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري بسماعه وسماع القزاز من الخطيب
وأنبأنا به محمد بن محمد بن أحمد بن سليمان شفاها أنبأنا العز محمد بن إبراهيم بن أبي عمر أنبأنا الفخر علي بن البخاري وأبو الفرج بن أبي عمر قالا أنبأنا ابن طبرزذ به
طبعات الكتاب :
طبع في دار البشائر بيروت 1420 هـ بتحقيق عامر حسن صبري ومعه جزء طرق حديث ابن عمر في ترائي الهلال
مواد للتحميل :
الزهد للخطيب ط البشائر / بدف ([Only Registered Users Can See Links])
ترجمة المؤلف :
الخطيب الحافظ الكبير محدث الشام والعراق أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي , صاحب التصانيف. ولد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وكان والده خطيب درزيجان قرية من سواد العراق فحرص على ولده هذا وأسمعه في الصفر سنة ثلاث وأربعمائة ثم طلب بنفسه ورحل إلى الأقاليم وبرع وتقدم في فنون الحديث وصنف وسارت بتصانيفه الركبان , وتفقه بأبي الحسن المحاملي وبالقاضي أبي الطيب. وكان من كبار الشافعية آخر الأعيان معرفة وحفظاً وإتقاناً وضبطاً للحديث وتفنناً في علله وأسانيده. وعلماً بصحيحه وغريبه. وفرده ومنكره ومطروحه ولم يكن ببغداد بعد الدارقطني مثله , قال فيه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي الفقيه. أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه , وعنه أنه لما حج شرب ماء زمزم لثلاث: أن يحدث بتاريخ بغداد وأن يملى بجامع المنصور وأن يدفن عند بشر الحافي فقضي له بذلك , ومن مصنفاته التاريخ، الجامع، الكفاية، السابق واللاحق، شرف أصحاب الحديث، الفصل في المدرج، المتفق والمفترق، تلخيص المتشابه، الذيل المكمل في المهمل، الموضح، المهمات، الرواة عن مالك، تمييز متصل الأسانيد، البسملة، الجهر بها، المقتبس في تمييز الملتبس، الرحلة، المراسيل، مقلوب الأسماء، أسماء المدلسين، طرق قبض العلم، من وافقت كنيته اسم أبيه وغير ذلك , قال أبو الحسن الهمذاني: مات هذا العلم بوفاة الخطيب، وقد كن رئيس الخطباء، تقدم إلى الوعاظ والخطباء ألا يرووا حديثاً حتى يعرضوه عليه وأظهر بعض اليهود كتاباً بإسقاط النبي صلى الله عليه وسلم الجزية عن الخيابرة وفيه شهادة الصحابة فعرضه الوزير على الخطيب فقال: مزور قيل: من أين؟ قال: فيه شهادة معاوية وهو أسلم عام الفتح بعد خيبر وفيه شهادة سعد بن معاذ ومات قبل خيبر بسنين , قال ابن طاهر: سألت هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي: هل كان الخطيب كتصانيفه في الحفظ؟ قال: لا كنا إذا سألنا عن شيء أجابنا بعد أيام , آخر من حدث عنه بالإجازة مسعود بن الحسن الثقفي الذي انفردت بإجازته عجيبة بنت الباقداري. مات سابع ذي الحجة سنة 463 هـ